تمهيد

بصفتي المستلم و الكاتب من هذا الكتاب و الكتب الأخرى من طريقة المجتمع الأعظم ، أشعر بأنه من مسؤوليتي لتقديم هذا الوحي التعليمي و التقاليد التي تم تقديمها بأنقى حله ممكنة ، كما وحيت لي . في فعلي لهذا ، أنه من رغبتي الخالصة أن أقدم جمعية أعظم للروحانيات التي تخدم كل شخص في الحياة المتجلية حول المجتمع الأعظم . 

لا أستطيع أن أقول لماذا تم اختياري لهذه المهمة . في البداية ، كان الأمر غريب حتى علي . المهمة نفسها بالتأكيد أعظم من أي شئ تنبأت فيه في البداية . الذي بدأ خمسة عشر عام في الماضي كطريقة فعالة لحل المشاكل و أكتساب توجيهات روحية في الحياة اليومية تطور إلى تقاليد دينية من التعاليم الروحية ، التجهيز و المساهمة تعتبر جديدة على عالمنا و لكنها أقدم من  وجود البشرية . 

أنا مجرد الكاتب في هذا المشروع العظيم ، هذه التعاليم و كل ما تحتويه هو منتج من علاقتي مع الكيانات الغير مرئية و حلفاء البشرية . لتقديم و لتحقيق هذه العلاقات ، كان يتوجب علي بأن أصبح الطالب الأول لهذه التعاليم ، مسافراً في رحلة من الممكن قليل من الذين في العالم أخذ مثلها من قبل . بشكل غريب ، منذ الطفولة تمتعت بمجسم من المعلومات بخصوص الحياة في المجتمع الأعظم . أنها ليست النتيجة من قراءتي أو اهتمامي الشخصي . أنها بكل بساطة موجودة . 

كانت دائما موجودة ، تثير لي المشاكل ، تلهمني ، و تدفعني و تدفعني للأمام حيث لا طريق واضح للذهاب إليه ، لكن دائما مع إحساس ملازم و لطيف من الحضور الروحي . روحانيات المجتمع الأعظم هي نتيجة هذه الرحلة التي لا يمكن تفسيرها . 

لك أنت الذي تستطيع قراءة هذا الكتاب و فهم معناه العميق و القوة العظيمة التي يتكلم الكتاب لها و يساند ، أنا أعرض تشجيعي . أنت في بداية رحلة عظيمة و غريبة ، رحلة إلى الكون الأكبر و التجربة الأعمق من الخالق في حياتك الشخصية . هذا الكتاب سوف يعمل كبوابة لك و للآخرين الذين يعرفون بأنهم جزء من حياة أعظم . 

أنها نعمة لي لأشارك معكم روحانيات المجتمع الأعظم و لدعوتكم بأن تخطون خلف حدود الفهم و الوعي البشري إلى كون مادي و روحي أعظم يطلق عليه المجتمع الأعظم . كما أنت على وشك أن تشهد ، تعاليمنا بخصوص الحياة ، المعنى و الروحانيات هو فقط مجرد بداية جديدة . 

مارشال ڤيان سمرز ، ١٩٩٨